المشاركات

لا أعتقد أن أحدهم بحاجة الى قراءة ذلك .

  فشلت مراراً في تلك البدايات لطالما كان عائقي الوحيد في اتخاذ جميع قرارتي هي "نقطة البداية " ! ولكنها بالرغم من هذا كانت تحدث كل تلك الأمور بمفردها ،  عائقي الوحيد الآن هو الحصول على فكرة للإكمال ذلك الطريق. ..................   أعلم انني لست بخير واعلم انني محاطة بعائلة قد يجدها الأخرون عائلة فريدة وهم أمنية للغير وكثيراً ، بينما هم لا يستطيعون أن يكونون عائلتي كما أريدها أنا . أعلم انني أضعت الكثير من العلاقات لمجرد تلك الاختلافات التافه اعلم انني بداخل دوامة اثبات هويتي المهنية فيها اعلم انني كثيراً ما افشل في إبقاء الأمور بخير واعلم انني لن أنجح في هذا أحياناً كثيرة وهذا ما يبقيني تحت سقف أسئلة قد لا أجد لها أجوبة ؟ هل أنا مرغمة على حدوث هذا ؟ أو حتى الإحساس بهذا ؟والرضا بالعيش فيه ؟ ماذا سَ يحدث لو رفضت كل فرصة لا امتلك لها سابق خبرة لمجرد إنني لا أريد خوضها؟ ما الذي سأخسره عوضاً عن امتلاكي له وأنا بخير فعلاً من قبله ؟ ما الذي سيتوقف عن الحدوث بعد رفضي لأمر لا امتلك لأصل بقائه شيئاً؟ لا شيء ! هي مجرد أكاذيب يحدثني بها عقلي ليأنب ضمي...

المجد دائماً لأقوال أقلامِنا..

بعد مُضي كل هذا الوقت ..عُدت! عُدت بعد ما أيقنت انهُ لا غنى عن الكِتابة ولو توافرت لنا كل سُبل الترفيهِ عن النفس في سبيل  ارضائها من مَكارهه ما عاشت عُدت لأن الكلام مُتعب ! ولا يفي بغرضَ التفسير عن ما أشُعر ! لطالما كانت الكِتابة هي المنفذَ دائما و المرجع الأول للشرح صعوبات الحياة لطالما كان القلم هو علِاج كل داء معنوي بعيداً عن تكهُنات العِلم الطبية بالأدوية ومُمارسة الحياةِ السليمة لطالما كان القلم هو مُنقذنا دائماً .......................... فلتعِش الكِتابة وليسّلم القلم .. ولتْبقى الأحُرف دائما من يمُدنا بدِفيء الحياة.

رسالة جبر خاطر..!

كم كان الأمس سهل ؟  وكيف أصبح اليوم أصعب ..؟ وفي الحقيقة اليوم كأمس وغدًا كما اليوم ولكن  أيامنا كما نُريد أن تصبح هي كذلك.. نحس بالوحده اتجاه مواقف الأيام الصعبة فنربط وحدتناوشعورنا اتجاه هذه المواقف لِنستطيع مجابهتها والتعبيرالفعلي عنها وفي الحقيقة؛ ليس كل وحيد فقير  وليس كل وحيد حزين  وليس كل وحيد ضعيف  كما نعتقد  بل إن كل وحيد مع الله غنيّ ..! وكل وحيد مع الله قوي ..!  فكم من قلةٍ توكلوا على الله وأسرهم وتغلبوا على الكثرةبقوة الله؟  وكم من فقير طلب الله ورزقهُ ضعف ما طلب بِغناه؟  وكم من حزين دعا الله فجبر قلبهُ وأرضاه؟ ال...

واقع محتوم..!

الموت ..! قد لايرغب الانسان دائماً بذكره في الأحاديث   فحينما نُطري الموت ؟ نتذكر الفقد والاشتياق   نتذكر الخوف من فقد عزيز ! نتذكر الوحده وماقد يجابهنا شخصياً بعد الموت .. قد يقرأ شخصاً هذه السطور فيتذكر عزيزاً قد مات (' وقد يقرأ شخصاً هذه السطور فيكره أن   يُكمل..! وقد يقرأ شخصاً هذه السطور وهو يقول ؟ صحيح  !  الموت   ماذا اعددت يالله لهاذا الموت؟   في الحقيقة أنك مهما فعلت لن تختفي هذه الظاهرة و يُخلد الناس أحياء ، بل كن على يقين أنك خُلقت لتعيش الحياة بما فيها   ثم تُسلم روحك لبارئها عند أمره ولن تقف أمام هذا الموت لتمنعه . *not*    استعد أنت لكي تقابل الموت ! استعد بعملك ونيتك ودعائك وعبادتك لمن ستُلاقيه بمفردك بعد الموت .. استعد للأيام المجهولة ، كُن دائماً مستعد ..! *remember* عامل الناس وكأنهم سيموتون بعد أن تتركهم   اضحك وابتسم واسعدهم بلطافة أخلاقك وكلامك اثبت نفسك بداخل كل شخص تقابلهُ ...

فجرّيات..🕊

٧:٠٧ ص. يشرق نور الشمس بالرغم عن الظلام ! ويسطع نورها بالرغم من السواد المنتشر ! ينتشر دفئها في الأرجاء بالرغم من برودة المكان وهدوءه في الليل .. ليُخبرك هذا المخلوق وبكل بساطة أن بعد كل ضيق فرج  وبعد كل هم انشراح  لُيخبرك فقط بأن لاتتعايش مع مواقفك السيئة أكثر من وقته اللازم!  بل أطلق عنان همك  وودعهُ نهاية كل ليلة واستقبل شروق هذا الشمس ببال مطمئن  وقلبٍ منشرح ويقين بأن من أراد شروق هذا الشمس  سٓ يشرقُ في قلبك ماتُريد 🕊💕

لا تحزن ..!

*first* عندما تُدركك الهموم وتظن بأنك وحيد فتتربط ولا تعلم ماذا تفعل ؟   يُعاقبك الله ويذكرك به ، لِتعيش لذة إستذكاره   ولذة عبادته .. ثم تتأمل ماحدث لك و تتذكر يأسك و حزنك وهمك للدقائق ثم تبتسم إما للصوت آذان قد رفع .. أو لإذاعة القرأن من بعيد ، أو لأن عقلك الباطني قد تنبه بعد أمر   الله طبعاً ليُذكرك إما لموقف عابر أو نصيحة مُحب ..! حينها لاتجعل الأمر صدفة أبداً بل توقف عندها وتأملها جيداً ، بل حلل ماحدث بالتفصيل لتساعد قلبك على اللجوء لله دائماً ..! لأن ماحدث لك لم يكن ليحدث لو لم يأمر الله به " فهي إشاره " ورسالة مباشرة من رب العباد عميقة وقصيرة جداً .. يعلمك فيها بأن كل ضيق يتبعهُ اتساع .. ويعلمك بأن كل دمعة تتبعها ابتسامة .. ليُخبرك بأنه يسمع ويرى ..! فقلبك الممُتلىء يطلع عليه جل في عُلاه وعيناك الذابلتان يراها ويعلم بحالها من فوق سبع سموات فٓ أقبل على الله وأطلب الله ؛ فوالله ماتذكرته أثناء همك الا وقد أراد لك ال...

عقبات الحياة..

*first* تحت رحمة سماء الرياض ونسيمها الجاف .. ها أنا أكتب حروف أُجبرت على ترتيبها رغم تثاقلها المستمر أمام عقبات الحياة بداخلي.. دائماً ماتراودني فكرة الذهاب بعيداً , الى الا معروف الى المجهول ! دائماً ماتراود نفسي بعض الأمنيات البسيطة جداً ورغم ذلك لا أصلَ ويطول طريقي .. دائماً ماتراودني فكرة العيش بصمت , الانصات فقط ! الرضا بما قد كُتب وقُدَر .. ولكن..! سرعان ما تتلاشى تلك الأمنيات وأجد نفسي صامدة امام واقع مزعج مليء بالأصوات..! مزدحم لا يحمل الا ماتبغضهُ نفس الانسان المًتعبه ... حتى استوقفتني دقات الساعة بجانبي فتذكرت ! إن صمتيً لن يجدي نفعاً أكثر من ضياع الوقت .. * note* وُجدت تلك العقبات ليس لتتوقف بل لتستمر لتثبت ماتتناه نفسك دائماً! فإما أن نقف خلفها دون تقدم أو أن نتسلقها ونعبر رغم صعوبتها والذهاب للقمة..* فلكل عقبة في الحياة .. إما أن تكون المُسبب لأول المحفز للنهوض أو أن تكون الحاجب المحطم لكل الأحلام المُنتظرة.. * remember* لم يوجد الله تلك العقبة ويؤخرنا عن بعض الذي ننتظر الا لنتقدم ألف ميل بعدها ونرى النجاح بوضوح .. لم يُوجد الله تلك العقبة الا وقد أم...