رسالة جبر خاطر..!
كم كان الأمس سهل ؟
وكيف أصبح اليوم أصعب ..؟
وفي الحقيقة اليوم كأمس وغدًا كما اليوم ولكن
أيامنا كما نُريد أن تصبح هي كذلك..
نحس بالوحده اتجاه مواقف الأيام الصعبة فنربط وحدتناوشعورنا اتجاه هذه المواقف لِنستطيع مجابهتها والتعبيرالفعلي عنها وفي الحقيقة؛
ليس كل وحيد فقير
وليس كل وحيد حزين
وليس كل وحيد ضعيف
كما نعتقد
بل إن كل وحيد مع الله غنيّ ..!
وكل وحيد مع الله قوي ..!
فكم من قلةٍ توكلوا على الله وأسرهم وتغلبوا على الكثرةبقوة الله؟
وكم من فقير طلب الله ورزقهُ ضعف ما طلب بِغناه؟
وكم من حزين دعا الله فجبر قلبهُ وأرضاه؟
الله هو من بيدهِ اذا أراد شيئًا يقول له [كن فيكون]
رزقك مكتوب ، وعمرك محدود ، والوقت ماضٍ لن يتوقفويلتفت الى ماذا سُتقدم أكثر ؟
مرضك سٓ ينجلي ، وتعبك سيزول وقلبك سيجبر كسرهالجبار ..
فاترك ماتراود به نفسك من أحزان وما تحدث بهِ روحك منوحدة
واجعل حياتك الى الله أقرب وتوكل عليه سلِّم نفسك للذيخلقك
هو من بيدهِ إنقاذك !
هوالصديق الذي لا يخون ، وهو الحبيب الذي لايغيب ،
تقدم وأنظر هنالك الكثير من حولك والقريبون جدًا ، عنداستبعادك فكرة الوحدة ستجدهم جميعًا قريبون منك بعدالله
مُمسكين بيدك لتستشعر ذلك.
تعليقات
إرسال تعليق